إن حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ تعمل ما بوسعها لراحة المواطن السعودي  ووضعه في مصاف الشعوب المتقدمة ثقافياً وحضارياً ، فبذلت الجهود المضنية لوضع الخطط التنموية للنهوض بهذه الدولة الرشيدة والرقي بها ، وتلبية احتياجات المواطن وتوفير سبل الراحة وتهيئة فرص التعليم والعمل الشريف له في كل أرجاء المملكة المترامية الأطراف ، وتحملت المؤسسات التعليمية وعلى رأسها جامعة نجران مسئولية إعداد أجيال أكفاء علمياً وتقنياً لتغطية احتياجات الخطط التنموية ولمواكبة النهضة الشاملة التي تعيشها مملكتنا الغالية ، كما شعرت جامعة نجران بالمسئولية الضخمة الملقاة على عاتقها والنابعة من موقعها للإسهام في هذه النهضة الشاملة وإعداد أجيال يمكن الاعتماد عليها في التنمية والبناء وتداول التقنيات المختلفة وتناول المشاكل الهندسية والعمرانية عموماً والمتعلقة بمنطقة نجران وما حولها بصفة خاصة واحتياجات المملكة بصفة عامة.

 

فجاءت استجابة مجلس الجامعة بإنشاء كلية الهندسة في 23/11/1430هـ نظرا لحاجة الوطن والمنطقة المتزايد للمهندسين لإتمام المسيرة المباركة والتي تبناها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ وقد بدأت الكلية بقسمين هما الهندسة المدنية والكهربائية ومن ثم الهندسة المعمارية. وقامت الجامعة بتوفير نخبة من العلماء المتخصصين في مجالات الهندسة لتعليم ابنائنا - بناة مستقبل وطننا الحبيب. كما قامت الجامعة بتوفير احدث المعامل والاجهزة حسب اعلى المواصفات العالمية لتدريب ابنائنا الطلبة. وتستكمل الجامعة الان تأسيس ثلاثة أقسام جديدة في الهندسة هي الهندسة الكيميائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الصناعية.

 

Cinque Terre